الميرجهاني

75

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

واجتهد وجمع وعدد وبنى وشيد وزخرف ونجد وبالقليل لم يقنع وبالكثير لم يمتع أين من قاد الجنود ونشر البنود اضحوا رفاتا تحت الثرى أمواتا وأنتم بكأسهم شاربون ولسبيلهم سالكون عباد الله فاتقوا الله وراقبوه واعملوا لليوم الذي تسير فيه الجبال وتشقق السماء بالغمام وتطاير الكتب عن الايمان والشمائل فأي رجل يومئذ تراك أقائل ها أم اقرأوا كتابيه أم يا ليتني لم أوت كتابيه نسئل من وعدنا بإقامة الشرايع جنته ان يقينا سخطه ان أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد أقول قوله التعب بكسر العين هو الذي أعيا وكل المقتحم الداخل في الشئ بشدة وقوة المفاوز جمع المفازة وهي المنجاة والمهلكة والمظلة كما في القاموس القفار جمع القفر والقفرة الخلاء من الأرض عالج الرمال ما تراكم من الأرض من الرمل ودخل بعضه في بعض بورا أي باطلا وكاسدا الغار من الغرور وهو الخدعة والتسويل فالغار هو الخادع والمسول ازجاءها أطرافها البنود الحيل المستعملة ها أم اقرؤا كتابيه أي خذوا كتابي وانظروا ما فيه لتقفوا على نجاتي وفوزي يقال للرجل المفرد ها أي خذ وللاثنين هماء ما أي خذا وللجمع ها أم يعنى خذوا 25 - ومن كلامه عليه السلام العقد الفريد ص 165 قال ومما حفظ عنه ( عليه السلام ) بالكوفة على المنبر قال نافع بن كليب دخلت الكوفة للتسليم على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فانى لجالس تحت منبره وعليه عمامة سوداء وهو يقول